شبكة لتهريب المخدرات إلى السعودية تنشط في تجنيد الشباب غربي اليمن بتواطؤ حوثي «تــفــاصـيـل»

│الخبر | خاص


كشفت مصادر أمنية لـ«الخبر» عن شبكة لتهريب المخدرات تنشط في محافظة الحديدة غربي اليمن.
واتهمت المصادر محسوبين على جماعة الحوثي بالتورط مع الشبكة والتستر على نشاطها مقابل الحصول على عائدات مالية من ورائها.
وزعمت المصادر بأن من أهداف الشبكة ايجاد مصادر لتمويل نفقات الحرب التي تشنها الجماعة في على عدد من المحافظات اليمنية، و بحسب متابعين فان الجماعة لجأت الى البحث عن مداخيل كبيرة لتمويل حربها من خلال عمليات التهريب التي تجني عائداتها بالعملة الأجنبية وان كميات المخدرات التي تهرب الى المملكة بأسعار خيالية.
وأشارت المصادر الى ان “الشبكة” تتخذ من محافظة الحديدة نقطة انطلاق وتجمع للأفراد المهربين واستلام المخصصات التي ترسل كحوالات من السعودية.
ولفتت المصادر الى أن أحد اعضاء الشبكة ، يدعى “ص، أ” من إحدى المحافظات الجنوبية ، ويسكن المخا يعمل بمعية “إمرأة” على استقطاب الشباب العاطلين عن العمل والاثنان مرتبطان بقيادات حوثية كبيرة.
وأشار الى ان الرجل والمرأة كانا في وضع اقتصادي متدن ويعملان سابقا في مجالات اخرى ،قبل ان يحققا ثراء كبير من عائدات التهريب.
كما اشترى “الرجل” قطعة أرض بنحو سبعة ملايين ريال وسيارة بستة ملايين ريال، كما استقطبت من منطقة المخا غربي تعز أكثر من عشرين شابا ، يتولون عملية إيصال المهربات إلى السعودية.
ولفتت المصادر الى ان الشبكة تملك عدد من القوارب التي هي في الأصل ملك لقيادات حوثية في الحديدة والمخا ينتمون الى صعدة بحسب المصادر.
وهم من يقومون بتسليم المهربات بعد استلامها من السماسرة المهربين إلى نظرائهم من صعدة، ليقوموا بتهريبها إلى السعودية.
وأشارت المصادر إلى أن قائد القارب يتسلم عن كل عملية نقل يقوم بها أربعة ملايين ريال ، فيما يعطى المرافق له ، مليون ريال ، وكذلك الدلال “السمسار” عن الرحلة الواحدة، ولفتت إلى أن تكلفة الرحلة تبلغ 6 ملايين ريال.
واكدت مصادر متطابقة ان عددا من الشباب الذين كانوا عاطلين واشتغلوا ضمن الشبكة نجحوا في عدة رحلات بإيصال المهربات الى وجهتها ، وتمكنوا اثر ذلك من تعمير منازل فارهة وسيارات فخمة ، وأصبحوا اغنياء خلال اشهر معدودة ، وذلك من الاموال الكبيرة التي ربحوها من عمليات التهريب ، بل ان منهم من اصبح يمتلك 60 مليون ، واخرون 30 مليونا ، وهكذا فيما أضرار هذه المواد على متعاطيها تلقي بظلالها على المجتمع ، وعلى جيل المستقبل.
ووفقا للمعلومات فان سبعة من الشباب الذين استقطبتهم الشبكة موعودون بتمكينهم من القيام بعمليات مماثلة ، في حين قبضت البحرية السعودية في وقت سابق على سبعة آخرين يعملون ضمن الشبكة ، خمسة منهم القي القبض عليهم قبل شهر تقريبا ، أحدهم منهم تربطه صلة بالمرأة.
إغراء الشباب بالأموال الكبيرة وخصوصا العاطلين منهم ، دفعهم للتوجه نحو الانضمام للشبكة ، رغم المخاطر الكبيرة التي تنتظرهم في حال القي القبض عليهم ، لكن الفقر ووضعهم المعيشي جعلهم يقبلون بالمهمة الخطرة، إذ أن القوانين السعودية تفرض عقوبات مشددة على مهربي هذه المواد ، منها السجن ثلاثين عاما، لكن الشبكة لا يهمها المخاطر والاضرار التي ستطال الشباب قدر اهتمامها بكسب المال والاثراء. بحسب المصادر.
المصادر نوهت إلى أن “المرأة” التي تعمل بمعية الرجل، تقوم ايضا بدور الوسيط لدى الشبكة لاقناعها بقبول المنضمين الجدد من الشباب مقابل “عمولة” تأخذها ممن يتم قبوله.


│المصدر - الخبر