مسؤول في موانىء عدن يهدد وزير يمني في حكومة هادي بالتصفية «وثائق»

│الخبر | عدن


كشف وزير النقل اليمني مراد الحالمي عن تعرضه للتهديد بالقتل من قبل مسؤول رفيع بميناء عـدن جنوب اليمن.
ورفع الوزير الحالمي مذكرة إلى رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء تفيد بتلقيه تهديدات بالقتل بعد اتهامه بالقاعدة وداعش والسرقة من قبل الرئيس التنفيذي لمؤسسة موانئ خليج عـدن وشقيقه إضافة إلى شتمه بألفاظ نابية لايتصورها عقل.
وأكد الوزير أن التهديدات جاءت في محاولة لثنيه عن انقاذ ميناء عـدن من حالة التدهور , الذي قال أنه قد ينهار في أي لحظة.
وقال الوزير الحالمي انه اذا استمر وضع الميناء على ما هو عليه، فانه يتوقع توقف كامل لبعض نشاطاته والقطع البحرية التي تعد خارج الجاهزية مما سيؤدي الى توقفه بشكل كامل ولا يعقل ان تكون النتائج المنشودة في أداء الإدارة لوظائفها لا تخدم اقتصاد البلد.
وتابع في المذكرة لقد بلغ الميناء بسبب سوء ادارته الى غياب الرقابة الفنية وغياب الرقابة الادارية وحالة التسيب والاهمال وصرف ملايين الدولارات خارج القانون، وبصورة ارتجالية مما يكلف خزينة الدولة خسائر فادحة.
وأشار ان حجم الضرر الذي يتعرض له الميناء، جراء الاهمال والتسيب الاداري وشكاوي التجاوز وغياب عنصر التخطيط في قيادة أكبر صرح اقتصادي مينائي في اليمن، لا يمكن حصره بمذكره وقد كلفت بعض الكوادر ذات الخبرات العالية باعداد تقييم بذلك، وسنقوم بتسليمه لكم، حيث تعكس ذلك في اطار خطة انقاذية لميناء عدن.
وجاء في نص المذكرة فخامة رئيس الجمهورية ودولة الاخ رئيس الوزراء، لكي نبرهن لكم حجم الكارثة في العقلية الادارية التي تدير ميناء عـدن، هو اعتبار رئيس المؤسسة ان تصحيح الاجراءات الادارية والاستفسارات من قبل الوزير وهو المشرف الاول، والمسؤول امام فخامة الرئيس، ودولة رئيس الوزراء، هي تطاول من قبل الوزير، وتعرضنا على ضوء ذلك الى اتهامنا بالسرقة، وتهديدنا بالقتل والقاعدة وداعش، والفاظ نابية لا يصدقها العقل، وهو ما جعلنا كوزارة نقف امام قضيتين رئيسيتين:
الاولى: وهي مربوطة بأهمية انقاذ ميناء عـدن من وضعه المتردي، في إطار خطة إنقاذية تستوجب التغيير العاجل.
والثانية: هي اتهامنا بالسرقة وتهديدنا بالقتل والفاظ اخرى يصدم من يعرف انها صدرت من شخص يفترض انه يجب ان يكون رجل دولة صدر بتعيينه قرار جمهوري.
وتساءل الحالمي مستغربا في مذكرته إذا كان يتم التعامل مع وزير ذات حصانة بالتهديد بالقتل والشتم، وما الى ذلك من الفاظ نابية، فلكم ان تقيسوا على ذلك كيف يتم التعامل مع من هو أدنى، ولذك فإننا نرفع لكم هذيت القضيتين لخطورتهما بمصير مستقبل ميناء عـدن، كأكبر صرح اقتصادي بالبلد، وكلنا ثقة في دعمكم لنا لبناء مؤسسات الدولة بشكل سليم وبرؤية ثاقبة نحو النمو والتطور والحفاظ على ممتلكاتها.
واختتم الوزير قائلاً : “من موقع مسؤوليتنا، تجاه هذا المرفق الاقتصادي الهام، لن نقف مكتوفي الأيدي تجاه هذه التصرفات، التي قد تؤدي الى انهياره، وسنتخذ الاجراءات القانونية تجاه كافة المخالفات المرتكبة من قبله، وفقا للوائح والنظم المعمول بها”.

الحالمي يشكو تهديدهالحالمي يشكو لهادي التهديد


│المصدر - الخبر