عبدالملك الحوثي يدعو اليمنيين للتبرع للبنك المركزي ويستعطف شيعة السعودية بسرد مظالمهم

│الخبر | صنعاء


اكد زعيم جماعة الحوثي عبدالملك بدر الدين الحوثي، على مبدأ الولاية للإمام علي بن أبي طالب، وثبوت دوره المستقبلي في الأمة لمواجهة ما تتعرض له من اختراقات خطيرة.
وقال الحوثي في خطاب وجهه بمناسبة “يوم الغدير” الثلاثاء، إن ولاية “الإمام علي” امتداد لولاية الرسول عليه الصلاة والسلام وولاية الله له، مضيفا أن ولاية الله ليست منتجا صناعيا ينتهي في فترة محددة تنقطع بوفاة رسول الله، وإنما هي ممتدة إلى قيام الساعة.
وفسر قول الرسول محمد: “إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا” بأنه “تارك في أوساطكم ضمانة لكي لا تضلوا كتاب الله وعترتي (أهل بيتي)”، زاعما أن “اللطيف الخبير أي الله عز وجل نبأه أنهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض”.
وقلل زعيم جماعة “أنصار الله” الحوثي، من أهمية قرار الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بنقل مقر البنك المركزي إلى مدينة عدن معتبرا إياها بـ”عدوان سعودي أمريكي اقتصادي” داعيا أبناء الشعب اليمني إلى القيام بحملة شعبية لدعم البنك المركزي اليمني لمساعدته على النهوض من الأزمة التي دبرها له تحالف حسب قوله.
وقال:” إن الخطوات التي أقدموا عليها تجاه البنك المركزي، بتوجيهات من أمريكا رغم أنه كان يصرف مرتباتهم منه ولن نتدخل في شؤونه ولو كان البنك المركزي في الخارج لحرص الخارج أن لا يصل مرتب لأي مواطن يخالفهم “.
وأوضح الحوثي أن “بمقدور الشعب مواجهة التحديات العسكرية والاقتصادية، وأن خطوات الأعداء كل ضررها عام على الشعب كله وهذا ما يفضحهم”.
وأكد الحرص على حيادية البنك المركزي اليمني طيلة الفترة السابقة وأن البنك كان يصرف كل المرتبات دون تمييز أو إقصاء.
وزعم أن بمقدور الشعب اليمني أن يواجه التحديات العسكرية والإقتصادية، وأن خطوات الأعداء كلها ضررها عام على الشعب كله .
واضاف الحوثي: ”أن الثورة مستمرة حتى إقامة دولة عادلة وتحقيق الحرية والإستقلال
وخاطب من أسماهم بالشعب العربي في الجزيرة العربية وخصوصاً في جيزان ونجران وعسير؛ قائلاً: أقول لشعبنا العزيز في الجزيرة العربية، سكان المنطقة الجنوبية بالمقدمة، في جيزان ونجران وعسير، أنتم إخوة لنا، جيران لنا، أشقاء لنا، بيننا وبينكم روابط الإسلام، روابط الجيران، نحن لا نستهدفكم، نحن ندرك أنكم أنتم مظلومون كذلك.
كما عبر عن تعاطفه مع السكان في المنطقة الشرقية التي يسكنها أغلبية شيعية من تعامل السعوديين معهم كمواطنين من الدرجة العاشرة، وقال: “الكثيرمن منازلكم في الحدود دمرها النظام وجرفها بالجرافات، عشرات القرى، بل مئات المساكن، جرفها بالجرافات من مساكنكم، جرف عليكم المزارع، ويتعامل معكم كمواطنين من الدرجة الثانية ويتعامل مع السكان في المنطقة الشرقية كمواطنين من الدرجة العاشرة”.
وأختتم :”نحن مستعدون أن نمد أيدينا إليكم لتتحرروا من نظامكم ” مشيراً أن حالة الغضب هي باتجاه النظام السعودي وليس المواطنين في شبة الجزيرة العربية حد قوله.
وهاجم عبد الملك الحوثي السعودية بشدة واصفا إياه بـ”قرن الشيطان” لدورها في تنفيذ خطط أمريكا في تفريق الأمة، بل قال إنها أضحت عكازا تتكأ عليها واشنطن في المنطقة.