هادي يعيّن «4» أعضاء في مجلس الشورى و «أبكر» يقدم إستقالة فورية منه

│الخبر | خاص


صدر اليوم قرار رئيس الجمهورية رقم (124) للعام 2016 م بشأن تعيين أعضاء في مجلس الشورى.
قضت المادة الأولى منه بتعين الأخوة التالية أسمائهم أعضاء في مجلس الشورى
1- فؤاد عمر بن الشيخ أبو بكر
2-علي عبدربه العواضي
3-الحسن علي ابكر
4-علوي الباشا بن زبع
وقضت المادة الثانية العمل بهذا القرار من تاريخ صدوره وينشر في الجريدة الرسمية.
وفور اعلان القرار اصدر القيادي في مقاومة الجوف الشيخ حسن بن علي ابكر بيانان أعلن فيه استقالته من المجلس ، وسرد عددا من المبررات التي دعته الى الاستقالة
وفيما يلي نص الاستقالة:
إلى فخامة الأخ رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة المشير عبدربه منصور هادي حياكم الله وبعد:
بكل سرور تلقيت نبأ تعيينكم لي في عضوية الشورى..لا استطيع ان اعبر عن مدى شكري وامتناني لكم واعتبر هذا وسام شرف لي من سيادتكم…لكن في الوقت نفسه يؤسفني أن أقول لفخامتكم أنني أقدم إستقالتي من هذا المنصب الذي شرفتموني به.
سيادة الرئيس هناك الكثير من زملاء الدرب والكفاح منهم من قضا نحبه ومنهم من ينتظر أما من قضوا نحبهم فتركناهم ولم نكن أوفياء مع من خلفهم من أسر وأبناء كوفاهم وتضحياتهم لدينهم ووطنهم وكذلك الجرحى خير لكثير منهم الموت ولا المعاناة التي يعانيها بعضهم حتى أهله قد ملوه وهم في ذمتنا جميعا أما البقية من رجال المقاومة سواء كانوا في المتارس أو في السياسة والإعلام فحدث ولاحرج مايعانوه من إقصاء وتهميش وجفاء يؤسفني جدا أن هناك وجوه ليس لها دور يذكر وليست مستهدفة وبسبب الوساطات من المقربين حولك أصبحت في الصدارة ، ووجوه أخرى أخرجت من أرضها وديارها وظهرت في الساحة العسكرية والإعلامية والسياسية تكافح وتنافح حتى أصبحت مستهدفة من العدو ليس لها بعد الله غيرك لم يستطيعوا الدخول عليك يشرحو لك حالتهم وحاجتهم كناحية اعتبارية على الأقل ولو لم ينفذ لهم شي أهم شي يحسو انك تحمل همهم وهذا كافي بحد ذاته.
فخامة الرئيس انت رجل طيب وتحب وطنك لكن هناك من يستغل طيبتك وقربه منك ويسخرها لمصالحة سواء كانت تلك المصالح شخصية أو حزبية وأيا كان ذالك فكل من أصدر له قرار تعيين يضل مدان لمن توسط له واذا المعين عق من توسط له ياويله دخل بواسطة وسيخرج ايضا بنفس الطريقة ويكون ذالك جزاءا له وردعا لامثاله أو يظل في منصبه سامع مطيع مرهون بجميل لايستطيع التخلص منه…من أجل ذلك كله أقدم إستقالتي وارجو قبولها مع أنني أعلم أنها ستتورم انوف كثيرة لهذه الاستقالة وسيقولون عندك الكثير عني مجنون أحمق وووو و. …..الخ.
لأن هذه بمثابة صفعة على وجوههم وصفعة أخرى على وجوه المتهافتين على العظمة والمناصب وقد نصحني كثير من الأعزاء أن هذه نهاية لمستقبلك إن انت أقدمت على مثل هذا الأمر وأقول للجميع مستقبلي عند الله الذي خلقني ورزقني وهداني.
فخامة الرئيس ارجو ان تنتبه لمن حولك أكثر مما تنتبه من عدوك لأن ذاك من الصعب أن يغشك أو يغدر بك لأنك على حذر تام منه وهذا من السهولة أن يغدر بك لأنه مأمون الجانب ولايمكن أن تتوقع لحظة انه ممكن يغشك. …سنكون معك وبجانبك ولن نتخلى عنك فأنت شرعيتنا ورئيسنا وسنقبل أي وظيفة نخدم بها بلدنا معك لكن افتح بابك للجميع واسمع من الجميع والله اني استحي أن أقبل هذا المنصب وهناك خير مني من الزملاء لاينظر إليهم ولايستجاب لشكاويهم لكن لهم الله شكرا لكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. .
الداعي لكم بالتوفيق والسداد ابنكم/ الحسن بن علي أبكر
16الحجة 1437هج الموافق 18 سبتمبر 2016م .


│المصدر - الخبر