سجن «أبو غريب» في مطار «الريان» !!

│بقلم | كمال البعداني


الكثير من الذين يتم الإفراج عنهم من سجن مطار الريان في حضرموت جنوب شرق اليمن، يتحدثون عن قصص حصلت لهم ولغيرهم هناك يشيب لها الرأس وتتجمد لها الدماء في العروق من هولها وبشاعتها ، وهي مشابهة إلى حد كبير بما حصل في سجن أبو غريب في بغداد عقب الاحتلال الامريكي لها في 2003 حتى على مستوى الكلاب البوليسية.
هؤلاء المفرج عنهم لا يجرؤون على قول ذلك في العلن بل مع خاصة الخاصة خوفا ورعبا على أهلهم وأولادهم وان يتم اعادتهم إلى المعتقل مرة أخرى خاصة مع عدم وجود من يحميهم ويحمي أولادهم.
بعد توقيع ميثاق العلماء في الرياض تقدم العديد منهم وفي مقدمتهم علماء حضرموت وطالبوا الرئيس بتشكيل لجنة بخصوص المعتقلين في مطار الريان ومن يثبت عليه شيء يحال إلى جهة الاختصاص ومن لم يثبت عليه يتم إطلاق سراحه.
يوجد بينهم دعاة وعلماء والكثير من شباب الحركات الإسلامية وقد مات بعضهم ، تحت التعذيب أمثال القيادي محمد بارحمة.
وقد وعدهم الرئيس أنه سيرسل وزير العدل من أجل ذلك ولكن حتى الآن لا كلام وأعتقد أن الأخ الرئيس قد نسى هذا الموضوع تماما.
والسؤال هو لماذا لا تتولى هذا الأمر الكتلة البرلمانية لحضرموت خاصة وأن هذا يحدث تحت حكم (الشرعية )؟.


│المصدر - الخبر