«الهاشميون» يتسلحون ..

│بقلم | سام الغباري


– إنه الرعب ، ولا سواه .. بالأمس اخرجوا منشديهم ، فصُرِع لطف القحوم ، وقبل أيام أخرجوا نسائهم للإستعراض العسكري ، بعد أن قُضي على أغلب عناصرهم في حروب الاستنزاف الذكية التي فتحت لهم مستنقعات الموت الأحمر في كل شبر من جغرافيا #اليمن.
– البناء الكهنوتي السري الذي حرص الهاشميون على تجسيره خلال خمسين عاماً من عمر الثورة السبتمبرية الخالدة ، قفز إلى “صنعاء” مستفيداً من أحقاد مراكز القوى التي قاتلت نفسها وتركت الحوثيين يتدخلون في تفاصيل الصراع واشعال أوار فتنة الأحداث الثائرة.
– اليوم .. يتسلحون ، الاكاديميون منهم والمهندسون والاطباء والاساتذة ورجال القضاء والنيابة ، السفهاء أيضاً كانوا أول الرؤوس التي تفجرت في شوارع المقاومة ، قُطِعتّ رؤوس “حنشان الظمأ” ، وخرجوا الان من صروح جامعة صنعاء يحملون البزات العسكرية للدلالة على أنهم باسلين ، وليسوا كذلك.
– نحن مستعدون لحرب طويلة .. طويلة جداً ، حتى آخر هاشمي في اليمن ، وسيأتي دورهم واحداً بعد آخر ، يورطهم هاشميو “صعدة” في حروب ما كان لهم أن يخوضوها ، كان “الصعدي” جائعاً وحاقداً ، وهواشم المدن يعيشون على أوقافنا وأراضينا ووظائفنا ، فأغراهم “السامري” بالعجل ، فنكثوا إيمانهم وقلبوا مائدتهم ، وحُقّ عليهم سخط اليمنيين ورصاصاتهم.
– قسماً لو تلبسون رداءً من فولاذ ، ورصاصاتكم شهبٌ حارقة ، ورؤوسكم من جبال الصخر ، لسوف نبلغ ثأرنا ، ونقتلع جذوركم ، وأموال الشعب التي نهبتموها في خزائنكم ، ونمنعكم من كل أسباب القوة ، لن نُصدّق بعد اليوم حكايا الود ، وعُرى النسب ، وزيف الإخوة ، فقد فجرتم فجوراً لا يفعله “أبو جهل” ، وخنتم وقتلتم وذبحتم وعذبتم ونكثتم وشردتمونا من بيوتنا بغير الحق.
– والله لن ننسى ، وقد حفظنا صوركم واسماءكم والقابكم واحياءكم وشوارعكم وقراكم وبيوتكم ، كل شيء مسجل في لوح محفوظ ، وسينالكم عقاب أمة بأكملها ، فاتركوا السلاح قبل أن يرتد إلى نحوركم ، وأكرر لا تصدقوا صاحب صعدة ، وتوغلوا في دمائنا أكثر مما ينبغي ، فالغضب الساطع آتٍ ، آتٍ ، آت.


│المصدر - الخبر