كاتب وناشط يمني : «صالح» يبحث عن صفقة تخلصه من قبضة «الحوثيين» وهذه الأدلة على أنه «الأضعف»

│الخبر | خاص


أثارت تهديدات الحوثيين الاخيرة باغلاق قناة «اليمن اليوم» التابعة للرئيس اليمني السابق علي صالح ، الكثير من التساؤلات عن أسباب رضوخ الرجل لتهديد، كهذا، وهل لا يزال يمتلك مكامن القوة ، أم أن الجماعة هي التي تسيره ، وهل يقوم بذلك بدافع الخوف على حياته ، ام بدافع الاستمرار في تسخير مليشيا الجماعة لتنفيذ رغباته الانتقامية ، ام يقبل بذلك نتيجة ضعف حقيقي؟!
الناشط والكاتب عباس الضالعي حاول ان يجيب عن بعض من تلك التساؤلات ونوعية العلاقة بين صالح وجماعة الحوثي ، وايهما يتحكم بالاخر ومن يمتلك القوة راهنا.
الضالع أوضح أن هناك خلافا بين الحليفين ، وانه تجاوز حدود الخلاف السياسي وأصبحت قيادات حوثية صغيرة تتحدى وتهدد صالح علنا دون أي اعتبار لمكانته ودوره في ايصال الجماعة الى ما وصلت اليه.
يقول الضالعي : “قوة صالح وهيبته أصبحت هلامية وتلاشت أمام الحوثيين الحوثي ، مشير إلى ان الحوثي يستمد قوته من الجيش الموالي لصالح وانصاره القبليين الذين تحوثوا حين قام صالح بتأجيرهم للحوثي بدون ثمن”.
ويضيف الضالعي في سلسلة تغريدات له على موقع التدوين المصغر “تويتر” : “تكررت قضية تهديدات قيادات حوثية لصالح الذي يقابل التهديدات بالرضوخ والاعتذار بدعوى عدم شق الصف”.
وتابع بقوله : “الحوثيون لم يعتذروا عن تهديداتهم لصالح ولا مرة وهذا يؤكد ان صالح اصبح زعيم على فضائية اليمن اليوم التابعة له فقط”.
ومن وجهة نظر الضالعي فإن ضعف ورضوخ صالح ، يرجع إلى ان الجماعة عقائدية بينما حزب صالح حزب جهوي يعتمد على المصالح والمنافع والحوثي قام بالتأثير فكريا على الجيش وانصار صالح”.
واعتبر الضالعي ان ما يقوم به اعلام صالح من ايهام الرأي العام المحلي بأنه لايزال قوة كبيرة وانه المتحكم بالحوثي ، نوع التضليل المجافي للحقيقة على الواقع ، لان صالح هو الطرف الاضعف.
وبحسب الكاتب فإن موافقة صالح على التحالف مع الحوثي علنا من خلال إعلان تشكيل مجلس سياسي موحد بينهما ، لا تعدو عن كونها عملية عملية تخدير لانصار صالح ، استغلها الحوثي لاستكمال استمالته وسيطرته على كبار الجيش الذين كانوا موالين لصالح.
ويالتالي فإن عدم إلغاء اللجنة الثورية التابعة للحوثيين ورفضها تسليم مقر الرئاسة دليل على قوة الحوثي ، وليس العكس، وكذلك رفض الجماعة تسليم المؤسسات الحكومية للمجلس السياسي.
وذكّر الضالعي بما قال انها عنتريات صالح كان يقوم بها أثناء تواجد عبدربه منصور هادي في صنعاء ، ورئيس الحكومة الاسبق محمد سالم باسندوة ، وكيف كان صالح ينفذ زيارات يومية لمناطق ومرافق بصنعاء وبموكب اكبر من الرئيس هادي ، ولقاءاته بأنصاره بصورة شبه يومية.
اليوم عزف صالح عن الظهوركثيرا ليس خوفا من التحالف ، بل لسيطرة الحوثي على كل شيء، فاصبح ظهور “صالح” محدودا شريطة أن يقدم شكره للحوثي، خلال كل ظهور، وفقا لـ”الضالعي”.
ويزعم الضالعي أن صالح انكر في أحد خطاباته علاقته بإيران نهائيا ، ليتلقى رسالة غضب من الحوثي على اثر ذلك اعترف بعلاقته بإيران في خطاب اخر.
ويشير الى أن ضباط الحرس الجمهوري “التابع لصالح” لا يجرؤ احدهم أن يتواصل معه او مع مقربين منه دون اذن مسبق من الحوثي”.
لافتا إلى أن كل قيادات الحرس الجمهوري اصبحت تحت رقابة لحوثي وتأتمر بأوامره ومن يخالف يكون مصيره القتل”.
وفيما يلي بعض من تغريدات الضالعي:
قياس ضعف #صالح تتمثل بعدم قدرته على حماية مواقع أنصاره في المؤسسات الذي يستبعدهم #الحوثي بقرارات من لجنته الثورية كل يوم
لايستطيع أي من قيادات #صالح الكبيرة رفع الصوت في وجه #الحوثي اطلاقا وصالح يعرف جيدا ماهو الرد الحوثي .. الحوثي متماسك وصالح مفكك
الغليان داخل ماتبقى من انصار #صالح على انبطاح زعيمهم الذي كان يهز الأرض ارتفع بشكل جنوني لكنهم مكبوتين من التعبير خوفا من بطش #الحوثي
المهرجانات التي أقامها #صالح في السبعين كانت بإذن من #الحوثي وحضور الحوثيين وان حملوا شعارات حزبه ورفعوا صوره اكثر من انصار صالح
بقاء #صالح اصبح مرهونا بيد #الحوثي وان تصفيته هي مسألة وقت لن يطول انتظارها وكل مكامن القوة سحبها الحوثي من تحت صالح.
يبذل #صالح جهود كبيرة واتصالات مع الخارج من اجل السماح له بالمغادرة لحماية رقبته من “…” على ايدي #الحوثي.
احد الخيارات التي سيلجأ لها #صالح لحمايته من #الحوثي هو التنسيق مع بعض قيادات الشرعية اما التحالف فلا يملك صالح شيء لتقديمه كصفقة لحمايته.
#صالح في محاولات مستمرة مع اطراف دولية وإقليمية ومع ايران سعيا منه الوصول الى ضمانة لحمايته من التصفية على ايدي #الحوثي.
لايمكن للحوثي ان ينسى الثأر لاخيه حسين الذي قتله صالح في2004 وان الحوثي استغل احقاد صالح لتقوية مليشياته والسيطرة على قوته العسكرية والقبلية.


│المصدر - الخبر