الصماد يؤكد فشل «عاصفة الحزم» ويتهم «السعودية» بإبتزاز الحجاج ويدعو إلى إستغلال قرار «العفو العام»

│الخبر | خاص


قال رئيس ما يسمى بالمجلس السياسي الحوثي صالـح الصماد انهم عازمون المضي في صدور قرار العفو العام والشامل عن كل المغرر بهم ممن هم خارج الوطن على حد وصفه.
وأكد الصماد خلال كلمة له بمناسبة عيد الاضحى على أن خيار السلام الشامل والعادل هو الخيار الوحيد الذي ينبغي أن يتصدر كل حوار أو مفاوضات ، مجددا تمسكهم بالحوار مع الفرقاء من القوى السياسية والحزبية في الداخل والخارج، لأننا ندرك تماماً بأن الحوار إلى جانب كونه أسلوباً حضارياً يعبر عن رقي الأمم الشعوب فهو وسيلة بناءة للتفاهم وحل أي إشكاليات أو خلافات مهما كانت حدتها. حد قوله.
مشيرا إلى ان الحوار الذي يدعون اليه لا ينبغي أن تسبقه أو تتضمنه إملاءات أو اشتراطات مسبقة ، وسيظل الحوار هو خيارهم الوحيد دوماً ولن يدخروا جهداً في التمسك به. وفقا لـ”الصماد”.
واتهم الصماد السعودية بحرمان اليمنيين من أداء فريضة الحج ، رغم أن هذه الأرض المقدسة “مكة” ليست ملكاً للنظام السعودي الذي لا فضل له ولا منة عليها.
وتناغما مع تصريحات المسؤولين الايرانيين عن الحج ، إتهم الصماد السعودية باستخدام الحج وسيلة لابتزاز المسلمين ، وجعل من نفسه خادماً للحرمين وحامياً للمقدسات مع أن الله تعالى جعل الكعبة البيت الحرام مثابة للناس قبل أن يوجد آل سعود.
وأشار إلى أن الله جعل من المقومات الاقتصادية تلك البلاد “الحرمين” ما يسهل للحجيج أداء مناسكهم لكي لا يبتزهم القائمون على الحج من الظالمين والمستبدين الذين يجعلون من هذه المقدسات وسيلة ليرتقوا على حساب عباد الله. حد قوله.
وقال إن النظام السعودي ورغم ما منح الله تلك البلاد “الحرمين” من المقومات الاقتصادية يجعل من الحج وسيلة لابتزاز الحجاج والتضييق عليهم والتحكم في مناسكهم.
وزعم الصماد أن كل مصائب الدنيا ومصائب الأمة ونكباتها يقف وراءها النظام السعودي، خدمة لتل أبيب وواشنطن. معتبرا أن الحرب على اليمن جزء لا يتجزأ من الحرب الكونية التفكيكية على الأمة العربية.
واكد الصماد أن عاصفة الحزم التي قادتها السعودية فشلت عسكريا وامنيا وسرعان ما تحولت إلى مأزق سياسي وعسكري عقب تمكن مقاتليهم “الحوثيين” من نقل المعركة إلى العمق السعودي وفرض توازن رعب رغم حداثة الآلة العسكرية مع المقاتل السعودي.
وقال انه يأسف ويتألم على من انضموا إلى صف ما وصفه بـ”العدوان” الذين استرخص دماءهم حتى أنه في بعض الجبهات يرفع برقيات لقياداته بأن جنود آل سعود لم يصبهم أذى وأن القتلى هم من اليمنيين.
وحثتهم على استغلال فرصة العفو العام للعودة إلى وطنهم وأهاليهم والاعتذار لشعبهم والاستقامة على حب وطنهم والدفاع عنه.
داعيا كل من وصفهم بالمغرر بهم من القوى السياسية والحزبية والعسكرية إلى تحكيم العقل والعودة إلى جادة الصواب، مشيرا إلى ان المجلس السياسي الأعلى ماضٍ في إصدار عفو عام وشامل عن كل المغرر بهم ممن هم خارج الوطن، وقال: “نقول لهم صدورنا وقلوبنا مفتوحة لكل من تراجع عن غيه وثاب إلى رشده فالوطن يتسع للجميع ولنبدأ صفحة جديدة تقوم على مبدأ الشراكة وتقبل الآخر ونبذ كل أنواع الاستئثار بالسلطة أو الانقسام والتشرذم والاقتتال والتناحر والصراعات”.


│المصدر - الخبر