«صالح» يجدد تمكسه بالحوار المباشر مع «السعودية» وفقا لمرجعيات واقعية لا تآمرية ويتعهد بمحاسبة حكام «نجد» و «الحجاز» مشيدا بالانتصارات الأسطورية في الحدود

│الخبر | خاص


جدد الرئيس اليمني السابق علي صالح تمسكه بالحوار المباشر مع السعودية، رافضا المرجعيات التي وصفها بالزائفة والتآمرية التي تهدف إلى تركيع وإذلال الشعب اليمني، وتجريد جيشه من أسلحته الدفاعية.
واعتبر صالح الموافقة على الحوار وفقا لتلك المرجعيات، يفسح المجال لتمدّد وتوغُّل وانتشار داعش وتنظيم القاعدة وغيرهما من الجماعات الإرهابية الوهّابية التكفيرية التي تسفك الدماء وتهدّد الأمن والسلم الدوليين.
واكد صالح حرصه على السلام الشامل والكامل والقادر على الإستمرار، من خلال التفاوض المباشر مع نظام آل سعود، في أي مكان وزمان، وبدون وصاية أو إبتزاز أو شروط جاهزة، وتحت رعاية الأمم المتحدة.
وتمنى صالح ان يعود عيد الاضحي وقد إنزاح عن كاهل الامة كابوس الحروب العدوانية والإرهاب والتحريض على إثارة النزاعات الطائقية والمناطقية ونشر ثقافة التكفير والكراهية المذهبية، بهدف تفكيك دولنا وشعوبنا وطمس هوية مجتمعاتنا، وتدمير بلداننا.
وقال صالح في خطاب له اليوم الاحد بمناسبة عيد الاضحى على الرغم من جرائم الحرب والجرائم المعادية للإنسانية التي ارتكبها حكَّام نجد والحجاز والمتحالفون معهم في كل من المزرق والمخاء وتعز وعدن ولحج وغيرها من مناطق ومحافظات اليمن ، هي الجرائم التي سيساءل ويعاقب عليها حكَّام نجد والحجاز باعتبارهم مجرموا حرب سواءً عاجلاً أمْ آجلاً، كما سيعاقب عليها قادة المرتزقة الذين استدعوا العدوان ليتربّعوا على كراسي الحكم رغماً عن إرادة شعبنا.
وفي تناقض واضح أكد صالح حرصه على السلام الشامل والكامل والعادل والقادر على الإستمرار، من خلال التفاوض المباشر مع نظام آل سعود، في أي مكان وزمان، وبدون وصاية أو إبتزاز أو شروط جاهزة، وتحت رعاية الأمم المتحدة.
وقال إن مطالبته بالحوار المباشر مع السعودية يأتي بعد أن أثبتت تجارب المفاوضات السابقة في جنيف وبييل والكويت، عدم جدّية من وصفهم بقوى العدوان في التوصل إلى إتفاق يفضى لتحقيق حل سياسي عادل وشامل وكامل وفق مرجعيات وطنية واقعية.
وقال صالح إن الشعب الذي ضحّى بعشرات الآلاف من الشهداء والجرحى والمعاقين، لن يخضع لشروط العدوان، ولن يستسلم للمخططات السعودية العدوانية التي تستهدف إذلاله وتركيعه تحت مُسمّى المفاوضات تعتمد على مرجعيات زائفة وتآمرية كانت سبباً في دمار وطننا وقتل شعبنا.
وحمّل صالح المجتمع الدولي مسؤولية علوق وفد الانقلابيين المفاوض في مشاورات الكويت وعدم تمكنه من العودة إلى أرض الوطن، مطالبا كل القوى الدولية بسرعة وضع حدّ للإنتهاكات العدوانية بحق الشعب اليمني.
وأشار صالح ان الشعب اليمني يحتفل بعيد الاضحي في وقت يتعرض فيه لأبشع وأشنع عدوان ظالم وغادر يشنه عليه نظام آل سعود ومن تحالف معهم.
وتابع صالح قائلا : إن شعبنا اليمني قادر على مواصلة مقاومة العدوان الغاشم بكل ما يمتلكه من قدرات، واستخدام حقه المشروع في الدفاع عن سيادته وكرامته واستقلاله، ورفضه لكافة المخطّطات التي تستهدف تفكيك الدولة والجيش، وتجريدهما من أسلحتهما الدفاعية، وإصرار قوى العدوان على إفساح المجال لتمدّد وتوغُّل وانتشار داعش وتنظيم القاعدة وغيرهما من الجماعات الإرهابية الوهّابية التكفيرية التي تسفك الدماء وتهدّد الأمن والسلم الدوليين.
وترحم صالح على من وصفهم بـ”الشهداء” الذين قدّموا أروع صور الصمود والبسالة والتضحية بإنتصاراتهم العظيمة الأسطورية على قوى العدوان والبغي والإستكبار، رغم الاسلحة الفتاكة والاموال المكدسة لدى من وصفها بـ”قوى العدوان” وسخّرتها للإنتقام من الشعب اليمني ومن كل الشعوب الحُرّة، بدلاً من أن يستفيد منها شعبنا العربي الشقيق العريق في نجد والحجاز وشعوب دول الخليج؛ التي أُبتليت بحكَّام وأنظمة لا هم لها سوى الإستمرار في تربّعها على عروش الحكم وتسلّطها على شعوبها والتآمر على الشعوب الأخرى وتدمير أوطانها.


│المصدر - الخبر