قيادات حوثية تهدد باغلاق قناة «صالح» وملاسنات بين أنصار الحليفين

│الخبر | متابعات


فجرت خطبة يوم عرفه، التي ألقاها الشيخ “عبد الرحمن السديس”، الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، اليوم الأحد، أزمة بين الحوثيين والرئيس السابق علي عبدالله صالح، حليفا الحرب الداخلية منذ أكثر من عامين.
وقامت قناة “اليمن اليوم” المملوكة لصالح ونجله، ببث خطبة عرفة مباشرة عن قنوات التلفزة السعودية.
وقام الخطيب، السديس، بالدعاء لنصر الجنود السعوديين في الحد الجنوبي للمملكة، الذين يخوضون معارك عنيفة مع متسللين حوثيين منذ رفع مشاورات السلام بالكويت قبل أكثر من شهر.
ولأن الخطبة كانت تنقل بشكل مباشر، كان من الصعوبة على إدارة القناة أن تقوم بعمل “منتجة” للخطبة وشطب الكلام الذي لا يحلو لتحالف الحرب الداخلية، لكن ذلك أثار غضب الحوثيين.
وشن نشطاء حوثيون وقيادات رفيعة في الجماعة هجوما لاذعا على الرئيس السابق علي عبدالله صالح والقناة المملوكة له.
وهدد عضو المجلس السياسي للحوثيين، حسين العزي، بإغلاق قناة صالح بعد نقلها لخطبة السديس.
وكتب “العزي” على صفحته الرسمية في فيسبوك، “الإعتذار أو الإغلاق، في إشارة إلى ضرورة اعتذار إدارة القناة عن نقل الخطبة أو سيتم إغلاقها من قبل الجماعة المسلحة التي تسيطر على صنعاء منذ أواخر سبتمبر/ أيلول 2014.
وعقب ردود عاصفة من قبل أنصار صالح على القيادي الحوثي، أعلن العزي، في منشور آخر، تراجعه عن تهديداته، وقال إنه يعتبر المنشور السابق مسحوبا، متمنيا لجماعته والمؤتمر خالص الأمنيات بعيد الأضحى.
القيادي الحوثي، ضيف الله الشامي، طالب هو الآخر بتوضيح من قناة اليمن اليوم على نقل الخطبة وذلك من أجل درء الشبهات، حسب تعبيره.
وقال الشامي في منشور له على فيسبوك “هل بث خطبة السديس وهو يسيئ إلی اليمنيين ويدعو بهلاكهم ويبيح دماءهم ويدعو بالنصر والغلبة للطغاة المعتدين عبر قناة اليمن اليوم الناطقة باسم حزب المؤتمر الشعبي العام المناهض للعدوان كانت مجرد خطأ أم بقرار يحتقر دماء الشعب اليمني؟ التوضيح مهم لدرء الشبهات”.
فيما طالب أحمد الحبيشي أحد الاعلاميين المقربين من صالح إدارة القناة بالتحقيق والاعتذار، عما وصفها بجريمة بث خطبة السديس، مختتما منشوره بـ”ولاعزاء للاغبياء”.