خراب «ليبيا» يجمع السيسي مع عبدالله بن زايد في القاهرة

│الخبر | متابعات


استمرارا للتنسيق المتواصل بين مصر والإمارات، التقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في القاهرة، مع وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد، في وقت كشفت فيه مصادر أنّ المباحثات ركّزت على تقديم الدعم لقوات الجنرال المتقاعد خليفة حفتر في ليبيا.
وبحسب بيان الرئاسة المصرية، فقد أبدى اللقاء “حرصه على تنمية العلاقات الثنائية مع الإمارات وتطويرها في مختلف المجالات”، مكرّراً “إشادته بدور حكام أبوظبي ودبي في دعم مصر اقتصادياً”، ومشيراً إلى “عمق علاقات الأخوّة والتعاون بين البلدين وضرورة البناء عليها”.
كما استعرض اللقاء “المخاطر التي يتعرض لها الأمن القومي العربي، وضرورة التصدي لها بمنتهى الحزم والوقوف في مواجهة كافة المحاولات التي تستهدف النيل من أمن واستقرار الدول العربية”، بحسب البيان.
ونقل البيان ما سبق وأن صرح به الرئيس المصري، حول الدعم والمساندة من قبل مصر لأي دولة عربية تتعرض لاعتداء، قائلا: “الأمن القومي العربي بما في ذلك أمن منطقة الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وأنّ مصر لن تتوانى عن تقديم كل سُبل الدعم والمساندة للدول العربية الشقيقة في حال تعرضها لأي اعتداء”.
من جانبها كشفت مصادر دبلوماسية مصرية، لصحيفة ”العربي الجديد” اللندنية، أنّ المباحثات “ركّزت على تطورات الأوضاع في ليبيا بالدرجة الأولى، والدور المصري الإماراتي المشترك في دعم القوات المسلحة برئاسة خليفة حفتر في المعركة السياسية حول تشكيل حكومة الوفاق”.
وأشارت المصادر إلى أنّ المباحثات تناولت “الجهود المشتركة بين القاهرة وأبوظبي لإقصاء قيادات جماعة الإخوان والموالين لهم عن قيادة الحكومة، وتحجيم دورهم بما يتماشى مع سياسة البلدين، ضد جماعات الإسلام السياسي، بحسب قول الصحيفة.