السعودية : مها تتمسك بزوجها وتخاطب القاضي : متمسكة بزوجي ولو لم يكافئ نَسَبي

│الخبر | متابعات


شخصيًّا، كما حضر خصمها (شقيقها)، وطلب منها القاضي إعادة تفاصيل القصة من بدايتها.

ويعقد القاضي جلسة أخرى بعد الحج لمواصلة القضية، بعد أن قرر إعادة فتح القضية مرة أخرى بعد اطلاعه على الاعتراض المقدم من الزوج ضد الحكم الابتدائي الذي أصدره بالتفريق بينه وزوجته بحجة (عدم تكافؤ النسب).
وبدأت إعادة المحاكمة قبل أكثر من 4 أشهر؛ حيث وافق القاضي على طلب الزوج إحضار الشهود لسماع أقوالهم وإرسال طلب استخلاف آخر إلى قاضي محكمة بلقرن بخصوص سماع تزكية شيخ القرية (مسقط رأس الزوج) حول نسبه.
وفي يوليو الماضي، رفضت محكمة العيينة طلب محامي أسرة الزوجة مها التميمي تسليمها هي وابنتها نوف (3 سنوات) إلى دار الرعاية للفتيات، دونما انتظار لصدور الحكم في طعن الزوجين على حكم الفسخ، تأسيسًا على دعوى أقامها المحامي نفسه يطالب فيها بتجريد الزوج (القرني) من نسبه.
وقال القاضي إن والد القرني سبق أن تعهد بحماية الزوجة وطفلتها، قبل أن يقرر عقد جلسة بعد أسبوعين للنظر في القضية.
وكانت وزارة العدل أكدت، في بيان سابق لها، أن الحكم الابتدائي بخلع زوْجَيْ قضية (تكافؤ النسب الأشهر)، جاء بسبب التدليس، وأن المبادئ والقرارات القضائية لا تفرق بين الأزواج لعدم تكافؤ النسب، وأن الأصل هو الكفاءة في الدين.
لكن الغريب أن الجلسات التي تُعقَد حاليًّا تتناول نسب الزوج، ومحاولة إثباته، كما استخلفت المحكمة قاضيًا آخر في جنوب المملكة للاستماع لشهادة شيخ قبيلة الزوج، بعد أن أصرّ أهل الزوجة على التشكيك في نسبه.
وينتظر الزوجان خلال الأسابيع المقبلة الحكم النهائي في قضيتهما التي تعود إلى أشهر مضت، بعد أن رفع أعمام الزوجة (قضية فسخ) حكم فيها ابتدائيًّا بفسخ عقد نكاح الزوجين لعدم تكافؤ النسب، إلا أن الزوجين -رغم الحكم الابتدائي بفسخ زواجهما- لا يزالان مصرَّين على كسب القضية وإعادة حياتهما الزوجية.