الفريق الأحمر يناقش مشاكل «منفذ الوديعة» ويوجه بحلها بأقصى الوسائل الممكنة

│الخبر | صنعاء


شدد نائب رئيس الجمهورية الفريق الركن علي محسـن صالح على ضرورة العمل بشكل جدي على خدمة المواطنين بمنفذ الوديعة وتسهيل الحركة والسماح بمرور أكبر عدد من الشاحنات بشكلٍ يومي، والعمل على تخفيف الازدحام بأقصى الوسائل الممكنة.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده اليوم الأحد ضم مدير عام ميناء الوديعة البري بإقليم حضرموت ومدراء المكاتب التنفيذية والأجهزة الأمنية والعسكرية في الميناء واللجنة الوزارية المكلفة بالاطلاع بمتابعة وتسهيل إجراءات عملية تفويج حجاج بيت الله الحرام عبر منفذ الوديعة البري.
وناقش الاجتماع إجراءات تفويج الحجاج اليمنيين لهذا العام، والحلول التي من شأنها التخفيف من صعوبات عملية التفويج والعبور من المنفذ بشكل عام.
وقال الفريق الأحمر :إن منفذ الوديعة بات المنفذ البري المهم منذ انقلاب الميليشيا على السلطة ، واصبح منفذاً مهماً لليمن الاتحادي ولإقليم حضرموت..
وأكد نائب رئيس الجمهورية أن العمل في الميناء عمل تكاملي بين مختلف الإدارات، وأن إدارة الميناء هي المخولة باتخاذ كل الإجراءات التي تخدم مصلحة العمل وهي المشرفة على المهام التي تمارس في المنفذ إدارية كانت أو أمنية وعسكرية.
وقدم مدير عام ميناء الوديعة مطلق الصيعري ومدراء المكاتب التنفيذية والأجهزة الأمنية والعسكرية بالميناء نبذة عن المهام التي تقوم بها مختلف الإدارات..مشيرين إلى الصعوبات التي تعرقل سير المنفذ والمقترحات التي من شأنها تجويد العمل وتسهيل حركة المرور كون ميناء الوديعة أصبح المنفذ الوحيد للتبادل التجاري وللسفر إلى خارج اليمن وعلى مدار الساعة.
وذكر المسؤولون في الميناء بأن 18 ألفاً و279 حاجاً اكتملت إجراءات سفرهم وتجاوزوا المنفذ خلال فترة وجيزة وفي ظروف معقدة، وكانت تتم في أكثر من ميناء بري وجوي في الأوضاع الطبيعية بينما يتولى مسؤوليتها هذه الفترة ميناء الوديعة البري بمفرده، ولا يزال العاملون فيه يتعرضون لحملة إعلامية شرسة يتبناها الانقلابيون لإفشال تفويج الحجاج لهذا الموسم.
وتقدمت اللجنة الوزارية المكونة من نائب وزير النقل ناصر أحمد شريف ، ووكيل وزارة الأوقاف لقطاع الحج والعمرة مختار الرباش ، ورئيس هيئة النقل البري جمال الشوبلي بالشكر لاهتمام ومتابعة نائب الرئيس ولإدارة الميناء وما بذلته من جهود لتفويج الحجاج رغم ضغوط أعداد كبيرة منهم وبتنسيق دقيق مع الأشقاء في الجانب السعودي.