بالفيديو .. الداعية الجفري: نحن والزيدية أخوة منذ «1000» عام وكان لنا دولة تسمى «اليمن» مزقتها الحرب «الطائفية» التي تغذيها دول خارجية

│الخبر | خاص


شن الداعية اليمني الصوفي علي زين العابدين الجفري هجوما حادا على أطراف الحرب التي تشهدها بلاده، واصفا إياها بـ”الطائفية”.
وقال الحبيب الجفري في محاضرة له بعنوان “أزمات العالم .. الاسباب والحلول” القاها في السودان ، إن الحروب التي تحصل اليوم في العراق وفي سوريا وفي بلدي الذي كان اسمه دولة اليمن ولم يعد لنا دولة ، بل حكومة على الصورة او ملحقنا العسكري سببها الطائفية.
وأضاف: مزقت دولتنا باسم الطائفية ، نحن في اليمن ألف سنة ، نحن والزيدية اخوة ، يرضى من يرضى ، ويسخط من يسخط ، لا يعنيني ، كلمة الحق اقولها.
واردف : إن الزيدية هم اقرب الى اهل السنة ، ويقولون بجواز ولاية المفضول على الافضل ، فهم يفضلون سيدنا علي رضي الله عنه ، لكنهم يصححون خلافة ابي بكر وعمر، هذا مذهب الزيدية.
وتابع : أثيرت فتنة خلال الثلاثين السنة الماضية ، جاءات مذاهب ليست من اليمن، نحن في اليمن زيدية وشافعية ، واقلية حنفية، وإسماعلية ، وطائفية يهودية موجودة من قبل الإسلام في اليمن.
وفي إشارة إلى السعودية التي تقود تحالفا عربيا لاستعادة الشرعية في اليمن، قال الجفري: “دخلت علينا اراء اخرى اسلامية اوجدت فتنة فيما بيننا، جاءات دول من الخارج وأرادت توظيف مالديها ، للعب على وتر الطائفية، كما حصل في العراق”.
مشيرا الى أن العراق قبل الإحتلال الأمريكي، كنت تجد الشمري العراقي فخيذة سني ، وفخيذة شيعي، وهذا يتزوج من هذا وبينهم تفاهم، كما تجد الكبيسي العراقي ، فخيذة سني وفخيذة شيعي، ويتزاوران، بعد الاحتلال بدأ الاقتتال الطائفي بينهما.
مؤكدا على اهمية التفريق بين التوظيف السياسي للخطاب الديني، المتنافر المحترب، وبين حقيقة الخطاب الديني.
وقال : لقد وجدت كثير من المغفلين المتحمسين المندفعين في الخطاب الديني من السنة ومن الشيعة ، يشبون النار ليقتتل بعضنا بعضا ، وهذا مرفوض.
وتابع : نرفض الإمتداد الشيعي في السودان، تاريخ السودان ليس فيه شيعة، لماذا انت تأتي لتوظيف اموال دولة لتنشر التشيع، كذلك بالمقابل لماذا تأتي تنشر لي التوجه السلفي هنا ، أنت تريد ان تكون سلفيا ، لا احد يرفض ، انت تريد ان تكون شيعيا كن شيعيا لا احد يرفض، لكن ان تتحول المسألة الى جزء من مد النفوذ السياسي، فهذا مرفوض ، وهنا يصبح الأمر عبثا بالسلم المجتمعي.
وقال الجفري: هذا حصل في بلادنا ،لست ضد حية الرأي ، لكن ان يكون ضمن اطار سياسي لتصارع قوى في المنطقة ، اليمن اصبح اليوم مسرحا لإقتتال اقليمي على ارض اليمن.
وأشار الى ان دولة ليبيا وعلى مدى التاريخ كانت أشعرية مالكية وعلى مشرب الجنيد، ومن اكثر البلدان اعتناء بحفظ القرآن ، اصبح اليوم أهلها يقتتلون باسم الدين.
وخاطب العلماء والدعاة قائلا : وجب علينا اليوم الإصطفاف صفا واحد لانتزاع الخطاب الشرعي من الايدي التي تعبث به.
الجفري حذر ايضا من الوهابية، لافتا إلى ان الخطاب الديني تم إختطافه وعلينا واجب جهادي ان نسترد هذا الخطاب ممن يلعب به، لافتا إلى ان الناس اليوم صارت تتجه إلى الالحاد ، والشباب اليوم يتجهون للإلحاد، قائلا : ولولم اكن اعرف الاسلام لكفرت بالذي يعرض اليوم على انه اسلام، لا يقبله عقل ، ولا قلب ، ولا روح.
وقبل أيام شارك الجفري، في مؤتمر “أهل السُّنة” الذي عقد في العاصمة الشيشانية غروزني، من 25 إلى 27 أغسطس، وأثار الكثير من الجدل.


│المصدر - الخبر