صحيفة الأخبار اللبنانية تكشف أسباب إحالة السفير السعودي ببيروت للتقاعد

│الخبر | متابعات


زعمت صحيفة “الأخبار” اللبنانية، الموالية لحزب الله، أن إحالة السفير السعودي في لبنان، علي العسيري، للتقاعد، جاءت كـ”إجراء تأديبي”، حيث ترددت أنباء، أن السفير العسيري الذي قيل أنه يقضي “اجازة”، لن يعود إلى بيروت ليزاول أعماله، في حين قامت الرياض بتعيين وليد البخاري قائما بأعمال سفارتها هناك.
ونقلت “الأخبار”، عن مصادر لم تسمها، إن “إحالة العسيري على التقاعد جاءت على خلفية إجراء تأديبي بحقّه على خلفية خطوات اتّخذها سابقا على خط التقارب مع شخصيات سياسية لبنانية من دون تنسيق مُسبق مع قيادته في الرياض”.
ورجحت المصادر للصحيفة، أن يكون ذلك بسبب تقاربه مع النائب ميشال عون تحديدا، حليف حزب الله، الذي اعتبرته السعودية مؤخرا “حزبا إرهابيا”، إضافة إلى مسائل أخرى تتعلق بعلاقته بأركان الحكم في السعودية، على حد قولها.
وتابعت الصحيفة بأن “القرار التأديبي الصادر عن قيادة المملكة كان يقضي بمنح العسيري إجازة مفتوحة قبل اتخاذ قرار فصله بتخريجة إحالته على التقاعد”.
وفي سياق آخر مواتي، قالت وكالة “فارس” الإيرانية شبه الرسمية إن السعودية تتجه إلى تسمية عبد العزيز الشمري، الملحق العسكري في سفارتها بألمانيا، سفيرا جديدا لها في العراق خلفا لثامر السبهان.
وفي تصريح نقلته “فارس” عن رئيس المجموعة العراقية للدراسات الاستراتيجية، واثق الهاشمي، قال: أن “طبيعة اختيار المملكة لسفرائها في العراق لم تتغير عن اختيار الملحقين العسكريين”.
وقال الهاشمي إن “السعودية تتجه لتسمية سفير جديد لها في العراق، وهو الملحق العسكري في سفارتها بألمانيا عبد العزيز الشمري”، وإن “طبيعة السفراء الذين ينسبونهم للعمل في العراق دائما يكونون ملحقين عسكريين أو ذوي خلفيات عسكرية واستخباراتية”، على حد قوله.
وأشار السياسي العراقي إلى أن “الكرة تبقى في ملعب الحكومة العراقية، وعليها أن تدقق في أوراق هذا السفير، وهل ستقبل به أم لا”.