الأوقاف اليمنية تخلي مسؤوليتها من تعطيل «موسم الحج» وتحمل السلطات السعودية المسؤولية

│الخبر | خاص


طالبت وزارة الأوقاف والارشاد اليمنية من السلطات السعودية التوضيح بكل حيادية حول بعض القضايا المتعلقة بالحجاج اليمنيين.
وقالت في بيان لها حصل «الخبر» على نسخة منه – انه إذا لم تتخد السلطات السعودية الإجراءات العاجلة والمناسبة لذلك بما يمكن جميع حجاج الجمهورية اليمنية من أداء الفريضة بيسر وسهولة طبقا للاتفاقيات بما في ذلك معالجة ضيق الوقت ووضع الحلول المناسبة لتجاوز هذه المشكلة فإنها تخلي مسؤوليتها من تعطيل موسم الحج لهذا العام.
وجاء في البيان: الجانب اليمني على الجانب السعودي أهم النقاط التي ينبغي الاسراع بوضع الحلول المناسبة لها من قبل الجانب السعودي ليتم استكمال الترتيبات المطلوبه لموسم الحج رغم تأخر الوقت وضيق الفترة المتاحة لانجاز أعمال كبيرة وكثيرة والتي من أهمها :-
1ـ منح تأشيرات الدخول للمنظمين التابعين للوكالات والوزارة لترتيب المساكن في مكة المكرمة والمدينة المنورة وغيرها من الخدمات الخاصة بالحجاج والتنسيق مع الجهات المعنية بهذا الشأن.
2ـ السماح بالتحويلات المالية من البنوك اليمنية الى السعودية لغرض تسديد قيمة برامج خدمات الحجاج من سكن ونقل ومكتب وكلاء وغيرها.
3ـ اعفاء حجاج اليمن من نظام الدفع المسبق الذي يشترطونه هذا العام لتسليم كل المبالغ الى الجهات المستفيدة والمتعهدين بالخدمات بالمملكة مسبقا ثم بعدها يتم النظر في منح تأشيرات الحجاج مع العلم أنه مع هذا النظام إذا سمح الله وتعرقل الحج فلن تستطيع الوزارة والوكالات استعادة تلك المبالغ واعادتها للحجاج لانها تكون قد سلمت الى جهات شتى ومن الصعوبة استعادتها.
4ـ الموافقة على فتح بعض المنافذ الجوية والبرية التي تم الاتفاق عليها لدخول الحجاج.
5ـ الموافقة على منح التأشيرات الالكترونية للحجاج لعدم وجود سفارة للسعودية في اليمن وتخفيف اجراءات المسار الالكتروني مراعاة لضيق الوقت والظروف الاستثنائية في هذا الموسم التي يعلمها الجميع.
ووعد الجانب السعودي بحل هذه المواضيع خصوصا تأشيرات المنظمين وحل مشكلة التحويلات البنكية وذلك خلال أسبوع من توقيع الاتفاق والتي اعتبرنا تنفيذها هو المؤشر الفعلي لتنفيذ أعمال الموسم من قبل الجانب السعودي واستمر التواصل والمتابعة للجانب السعودي منذ أن وقعت محاضر الاتفاق للوفاء بما وعدوا به وتنفيذ ما ورد في المحاضر والاتفاقيات وقد مر أكثر من شهر ولم يتم البت النهائي من قبل الجانب السعودي لأهم الأشياء من ذلك حتى الآن رغم الوعود المتكررة بذلك وقد ضاق الوقت كثيرا ودخلنا في الوقت المحدد لبدء التفويج وبمرور الوقت تزداد المشكلة تعقيدا وصعوبة أمام تمكين الحجاج اليمنيين لأداء الفريضة هذا العام.


│المصدر - الخبر